شرعة المؤتمر اللبناني المسيحي
يتألف "المؤتمر اللبناني المسيحي" من مسيحيين لبنانيين توافقوا علـى:
1- المساعدة على تدعيم المسيحيين بالمعرفة والإلتزام بغية المحافظة على لبنان الوطن والأمة.
2- السعي لتأمين وجود حر وفاعل للمجموعة المسيحية في لبنان، وذلك بمختلف السبل المتاحة.
3- الدفاع عن حقوق المسيحيين في لبنان، وحماية ميزاتهم وتقاليدهم وخصائصهم المتوارثة، وتأمين وصيانة مصالحهم بشكل عام.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف والعمل على وضعها موضع التنفيذ، رأى المنضوون إلى "المؤتمر اللبناني المسيحي" أن السبيل إلى ذلك يكمن في:
1- تعزيز مفهوم التواصل والتعاضد والتضامن فيما بين مسيحيي لبنان كـافة.
2- نشر مفهوم الديموقراطية والسلام وحقوق الإنسان والإعتراف المتبادل بين المجموعات المكونة للمجتمع اللبناني.
3- العمل على المحافظة وعلى تدعيم إستقلال لبنان وحريته وسيادته وكيانه ذي الأساس التعددي والشكل التعددي والممارسة التعددية، بما يعني ذلك الإنفتاح على مختلف الحضارات ومختلف الثقافات وعدم الإنغلاق بين جدران أي حضارة لا تواكب الحداثة ولا تتماشى مع التطور.
4- خلق الأرضية المناسبة والأجواء المؤاتية للأدمغة والمواهب والطاقات كي تتحرك بحرية وكرامة واستقرار يؤهلها أن تعبّر وتشارك في بناء الوطن اللبناني.
5- المحافظة بمختلف الوسائل والسبل على الأراضي المملوكة من المسيحيين والسعي إلى استعادة تلك التي تمّ التخلي عنها لأسباب إجتماعية وديموغرافية واقتصادية وسياسية وغيرها؛ بمعنى آخر ربط المسيحي اللبناني بأرضه وممتلكاته كسبيل إلى تجذيره في لبنان الوطن ولبنان الأمّة.
6- تطوير التواصل والشراكة الحقيقية بين المسيحيين المقيمين والمسيحيين المغتربين والمنتشرين عبر العالم، وإعادة خلق الحوافز لدى هؤلاء لتعزيز ولائهم للبنان والتزامهم بقضاياه، كذلك العمل على إعادة الجنسية اللبنانية لمن فقدها أو تخلّى عنها.
7- التعاون مع أي جهة داخلية أم خارجية، مجموعة كانت أم مؤسسة أم أفراداً لمساعدة "المؤتمر" في تحقيق أهدافه، شرط أن لا يتعارض هذا التعاون مع مصالح الوطن العليا ولا يشكل أي مساس بها.
وقد اعتمد "المؤتمر اللبناني المسيحي" استراتيجية قوامها:
1- تشجيع المسيحيين المقيمين بشرائحهم كافة على المساهمة بفعالية في أنشطة المجتمع الحيّة وخلق دينامية جديدة وأنشطة أخرى حيثما توفّرت الظروف.
2- حثّ المسيحيين ليكونوا سبّاقين في كل المجالات وكذلك فخورين بانتمائهم وضنينين بهويتهم.
3- دعم الدور المسيحي السياسي في النظام والوقوف بقوّة إلى جانب قيادة حكيمة وواعية ونقيّة وذات رؤية تأخذ في الإعتبار تجارب المسيحيين في الشرق منذ ألفي عام، وقادرة على تصوّر مستقبل لهم آمن ومشرق في هذه المنطقة الأجمل في العالم والأكثر اهتزازاً.
وقد حدّد "المؤتمر اللبناني المسيحي" الثوابت التي يتمسّك بها ويتحرّك على أساسها، وهي تتلخص بنقاط ثلاث:
أوّلاً : لبنان رسالة تعايش.
ثانياً: لبنان موئل للحرّية والعدالة والمساواة.
ثالثاً: الوجود المسيحي القوي والفاعل في لبنان هو علّة وجوده وسبب بقائه. |